الازهر حظر كتبهم وزعيم الطائفه يقول انه المسيح وان نبوته اعلى وارقى من نبوه سيدنا محمد (ص)
ثلاثه الاف قاديانى فى مصر وراء اكبر مؤامره لهدم الاسلام بمساعده الموساد والمخابرات المركزيه
يساعدون السى اى ايه فى اسقاط عناصر القاعده فى باكستان واتصالات معلنه لقياداتهم للتنسيق مع اسرائيل
عقيدتهم تبيح الزنا وتعاطى الخمر والمخدرات وتسقط فرض الجهاد وتتطاول على الله
ويقولون بنقل القبله من مكه الى قاديان وان كتابهم المبين ينسخ القران الكريم

مفاجاه مذهله فجرها بيان للمركز الاعلامى لاتباع المذهب القاديانى هذه الاسبوع عندما كشف النقاب عن وجود ثلاثه الاف ممن اعتنقو العقيده القاديانيه فى مصر خلال العاميين الماضيين وقال البيان ان الحكومه المصريه لا تبدى اى عداء ضد اعضاء الطائفه مثلما يحدث فى كافه الدول العربيه والاسلاميه
موكدا على اهميه انشاء مركز للقاديانيه فى مصر لنشر فكرهم بين المصريين ولتوضيح ما اسماه البيان بسوء الفهم للكتب التى حذرها الازهر الشريف لزعيم القاديانيه ومنع طبعها وتداولها فى مصر لم تحتويه من افكار قال عنها علماء الازهر انها فاسده وتهدهم الاسلام ونحن فى السطور القادمه نفتح ملف الاقاديانيه
ونكشف التفاصيل والاسرار الكامله وراء تلك العقيده الخطيره التى يخطط قيادتها لاكبر عمليه لاحتراق الاسلام فى مصر وتدمير العقيده عند المصريين
القاديانيه خطر يهدد الاسلام وقيادتهم على اتصال باجهزه الامن الاسرائيليه
وفى بيان ارسله محمد تقي العثماني استاذ الشريعه والعالم الاسلامى السعودى البارز الى مجمع الفقه الاسلامى العالمى فإن الطائفة القاديانية من الفرق الزائغة المنحرفة التي لا تألوا المسلمين خبالًا، وقد صدرت من معظم البلاد الإسلامية فتاوى العلماء في تكفيرهم، وفي الأخير أدخلت حكومة باكستان تعديلًا في دستورها، قررت فيه أن هذه الطائفة من الأقليات غير المسلمة، وذلك في سنة 1974م، ثم اتبعته في العام الماضي بقانون يمنعهم من استعمال المصطلحات الإسلامية "كالمساجد" و"الأذان" و"الخلفاء الراشدين" و"الصحابة" و"أمهات المؤمنين" وما إلى ذلك، كما قررت رابطة العالم الإسلامي في قرارها الصادر سنة 1973م أنها فرقة كافرة منحرفة.
وبعد هذا كله، فإن هذه الطائفة قد رفعت إلى المحكمة العالية بكيب تاون من جنوب أفريقيا ، قضية ضد المسلمين، أن المسلمين يحكمون عليهم بالكفر، ويمنعونهم من الصلاة في مساجدهم وعن دفن موتاهم في مقابرهم، وطلبوا من المحكمة أن يصدر حكمًا ينهى المسلمين عن كل ذلك ويقرر أنهم مسلمون.
وكانت المحكمة قد أصدرت في مبدأ الأمر حكمًا على المسلمين بأن لا يمنعوا القاديانيين من دخول مساجدهم إلى أن تبلغ القضية نهايتها فرفع المسلمون طلبًا إلى المحكمة بإلغاء هذا الحكم وأن لا يمنع المسلمون من وضعهما السابق إلى أن تبت المحكمة بالحكم في القضية، فسافرنا من باكستان –ونحن عشرة رجال- إلى جنوب أفريقيا - لنساعد إخواننا المسلمين هناك، والحمد لله الذي رزقنا النجاح في هذه المرحلة الابتدائية، وقد ألغت المحكمة حكمها السابق بعد سماع دلائل الفريقين، وكانت القاضية إذ ذاك امرأة نصرانية سمعت دلائلنا بكل عناية وإصغاء.
ثم رفع المسلمون طلبًا آخر، أن الحكم بكفر القاديانيين وإسلامهم، إنما هو أمر ديني بحت، لا ينبغي لمحكمة علمانية أن تتدخل فيها، بعد ما أجمع سائرالمسلمين في بقاع الأرض أن أتباع مرزا علام أحمد كلهم خارجون عن ملة الإسلام، ولم يبق هذا الأمر بعد ذلك موضوع نقاش أو جدال.
وإن هذا الطلب رفع إلى قاض يهودي، وأنكم تعرفون أن القاديانيين لهم مركز في إسرائيل ، ولهم مع اليهود صلات قوية، وزادت الضغث على الإبالة أن هذا القاضي اليهودي يعد من فرقهم المبتدعة التي أخرجها الأرتودكسيون عن دائرتهم، فبطبيعته كان ميالًا إلى مواساة القاديانيين، فحكم في جواب هذا الطلب خلاف المسلمين، وقال في حكمه: إن المحكمة العلمانية هي المصدر الوحيد الذي يستطيع أن يحكم في هذه المسألة الدينية حكمًا لا يتـأثر بعواطف العصبية المذهبية، فيجب عليها أن تتدخل في هذا الأمر وتبت فيه برأي غير منحاز.
فاضطر المسلمون بعد هذا الحكم أن يعرضوا أمام المحكمة دلائل تكفير القاديانيين من الكتاب، والسنة، وإجماع الأمة .
وقد طلب القاديانيون من المسلمين إثبات أن علماء المسلمين في جميع البلاد الإسلامية يعتبرون القاديانية كفرًا، وذكروا للمحكمة أنه ليس هناك في العالم الإسلامي مجلس يمثل علماء جميع الدول الإسلامية ، حتى يقال: إن المسلمين أجمعوا على ذلك.
وفي هذا الصدد يحتاج المسلمون في هذه القضية إلى فتوى من مجلس دولي للعلماء يمثل جميع البلاد الإسلامية، ولاشك أن مجمع الفقه الإسلامي هو أعظم ما وجد حتى الآن من المجالس في هذا الشأن، فيريد المسلمون في جنوب أفريقيا إن يصدر المجمع فتوى يصرح بتكفير أتباع مرزا غلام أحمد القادياني ليكون سندًا لهم عند دعواهم الإجماع على ذلك.
وإن هذه القضية ستشرع المحكمة في سماعها للخامس من شهر نوفمبر هذا العام، ونرجو انعقاد مجلس المجمع قبله، فمن المناسب جدًا أن يصدر المجمع فت
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |